
ووافق الخادم ودفع 30 دينار عنهما ، وإنصرف الصـ ليبي إلى باقي قطيعه الذي يبلغ العشرات وغابوا عن الأعين.
كان “يوسف” واقفاً في مكانه وأتى جميع افراد القبيلة وكانهم يحتمون بشجاعتة.
ومن هذا الموقف علم الغلام “يوسف” كيف يقاوم الصـ ليبيين وكيف يطردهم من بلاده ، لقد أصبح “يوسف” فارساً شجاعا هو (صلاح الـدين الأيوبي) بعد أن أصبح سلطاناً على مصر ، ووحد كلمة المسلمين وخاض ضد الصـ ليبيين 25 موقعة كان أكبرها موقعة (حطين) العظيمة التي أعاد بها بيت المقدس إلى أحضان الأمة ، وجعل فرسان الصـ ليب يدفعون الجزية ويخرجون من المدن ورؤسهم محنية من بوابات بيت المقدس